الاثنين، 28 نوفمبر، 2016

أرى وجوهكم ولا أراكم

أرى وجوهكم ولكنني لا أراكم
واسأل نفسي من تغير : أنتم أم أنا ؟!

لم يبقى لي منكم وانتم حولي
سوى ذكرياتكم التي أكره أن انساها
والتي ان نسيتها فهي التي لا تنساني ..

رأيت جبال أخطائكم كأنها كومة أحجار صغيرة
وصبرت عليكم وأنتم في أعلى درجات الأذية لي ،
فلما أخطأت -ويحكم-جعلتم غلطي بحرا وجعلتم
احساني لكم حجرا فرميتموه فيه !

لا بأس أسامحكم لا لأني لا أطيق فراقكم، ولا
لأني لا أستطيع الحياة الا معكم ؛ولكن لأن هذه
الحياة لا تساوي أن اخسركم فلماذا تساوي عندكم
ان تخسروني !؟

اعلم ان الذين حولي عوضني الله بهم عنكم ،
واعلم ان في الدنيا وفاء لن يموت ونحن سنموت
لكنني اكره ان اختم دنياي ولا ود بيني وبينكم ووالله
قد احرم النوم ليال الوم نفسي في أمور ربما كان فيها اللوم
عليكم !

رسالتي لكم هي دعاء اغلفه بالصدق ابعثه الى ربي السميع
العليم ؛فإن كتب ربي ان تعودوا ستصلكم الرسالة وان لم يكتب
يكفيني أنني ساخرج من الدنيا يوما وليس في قلبي عليكم شيئا
ولو كان في قلوبكم علي شيئا فاني اسامحكم لله واساله ان
يغفر لي ولكم ..

علمتني الحياة ان لا شيء فيها حاشا العبادة يستحق ، وانها
مجرد لحظات تمر سريعا وتنتهي سريعا فلماذا اتكبر وانا سادفن ولماذا
اغتر وانا ساحاسب ! احبكم جميعا وارجو من الله ان يغفر لي ولكم
وان تصل الرسالة قبل فوات الاوان ....

الأحد، 6 نوفمبر، 2016

سألني هل أنت بخير؟

سألني غفر الله لي وله كعادته كل صبح ومساء في الواتساب  : هل أنت بخير ؟
فأطلت عليه في الجواب على غير عادة كاتبا:

*ردي* على سؤالك :

-ما على الواحد سوى شكر النعم ؛اذا سألوه هل أنت بخير ولو لم يكن يرى نفسه كذلك فإنه سيستحي أن ينكر نعم الله عليه ويضيق من بعض البلاء فينطلق لسانه وجنانه يشكر ويذكر ويرد: *بخير والحمدلله*

-ثم ان السائل قد يسأل عن خير في نظره هو *وليس خيرا تاما في المفهوم العام للخير* فالناس تسألك عن الدنيا غالبا عن صحةوولد وأكل وشرب ومال وحال وهذه لاشك نعم عظيمة تستحق الشكر العظيم من الله تعالى لكن ماذا عن الخير الأعظم والأهم وهو *صحة ارتباط الانسان بربه ،ومداومته على القران الذي هو غذاء روحه وقلبه ،وثباته على الاستقامة والعبادة والتي فيها سلامته ونجاته وعافيته دنيا واخرة؟!* قلما ما تجد من يسألك عن هذا الخير ويذكرك به ولو بنصيحة او اية او حديث او كلمة مباركة تدفعك لله وتقربك اليه *خاصة مع شدة الفتن وكثرة الغفلات والشهوات -نسأل الله العافية-*

-واخيرا قد يسألك سائل عنك *وهو يريد ان تذكر ما وصلت اليه  ليمارس دون أن تعلم -وربك يعلم-جلد ذاته بالحقد والحسد* ولماذا؟ لأنه  يراقبك من بعيد لا يتمنى لك خيرا ولا يترك شرا في خياله ونفسه الا ويتمنى ان يصيبك أويهلكك وهو اذا سألك لن يقول لك هل أنت ب : شر ! هل خسرت ،هل فقدت ،هل بكيت ! _لا_ بل سيسألك: هل أنت بخير ؟ *فإذا أجبته: بنعم وشكرت ربك  واعترفت بفضله ؛فكأنك صببت عليه ماءا ساخنا إذ أشعرته بما عندك من نعم وبرضاك بها  مما يزيد غيظه وتألمه* وأما ان زدته فأخبرته بما عندك من نعم الله تعالى وفضله بالتفصيل فانك قد قتلته! فهو لن يبيت ليلته تلك الا متقلبا على جمر الحسد والألم ونار الغل *غافلا عن حقيقة وقيمة  ما رزقه الله تعالى وأعطاه* وحاسدا لك على ما وهبك مع انك لن تأخذ من رزقه شيئا ولن تمنع عنه ما سيأتيه  وعن حقيقة *أن الله رزاق عظيم كريم لا ينقص رزقه بل يزيد ويكثر خاصة لكن سأله ورضي بما يأتيه وقنع وعبد واتقى وشكر*

*الخير هو ان تكون في حياتك ودنياك صادقا مع ربك ؛ وحي الايمان والضمير تبني نفسك على الصدق والوفاء والصبر وذو همة عالية تناطح بها السحاب لا دنيئة تشاغب بها اهل الدنيا في الحطام الرخيص*

شكرا للسؤال اظن اني بخير واسعى ان اكون افضل وارجو لك ذلك *فتب لربك واعتدل فقد اقترب الاجل ولاريب من ضروروة التمسك بالعبادة والامل*

الأحد، 23 أكتوبر، 2016

حقيقة العافية

ما هي العافية ؟
هل هي فقط ان لا نصاب
بمرض او حزن ؟!

العافية يا اخواني ويا  اخواتي اعظم من ذلك حين نفهم انها ايضا ان نسلم من
الذنوب وخاصة الكبائر.

العافية يا اخواني ويا  اخواتي هي ان
لا نعرض انفسنا  لغضب الله تعالى و مقته

العافية يا اخواني ويا اخواتي هي ان
نعيش تحت ظل رضى الله تعالى
و رحمته ومغفرته

تفسير العافية لا ينبغي ان نفهمه مفهوما ماديا بحتا، بل هو اشمل و اعم و اكمل من مجرد نجاة البدن من اثر مرض او ألم -عافانا الله واياكم- هي ايضا في النجاة والخلو من ما يكدر  صفو علاقتنا بالله تعالى.

واعظم مصيبة قد  تصيب الانسان  ليست فقد مال او ولد او غير ذلك من اعراض الدنيا الفانية بل هي ان يفقد دينه و اخلاقه و يترنح في الهوى و الشهوات ولذا ورد عن احد الصحابة رضي الله عنهم  انه قال فيما معناه: ما دام سلم لي ديني فلا يهمني ما ضاع مني من الدنيا.

والحقيقة ان اعظم معاني  العافية ان نعافى من الضلالة  ،وان  تكون قلوبنا قلوبا خالية صافية  من الغل و الحسد و حب الدنيا و الشهوات المضرة و الانحرافات القاتلة التي تهدم الفرد والمجتمع.

اسئلوا الله العافية بشمولها و اسئلوه الثبات، وعليكم بالتوبة والاستغفار والثبات على العبادة والطاعة والاخلاص في ذلك لله وحده وان يكون ذلك متابعة لنبيه صلى الله عليه وسلم.

عن العباس بن عبد المطلب قال : قلت يا رسول الله علمني شيئا أسأله الله , قال : ( سل الله العافية) فمكثت أياما ثم جئت فقلت : يا رسول الله علمني شيئا أسأله الله , فقال لي : ( يا عباس , يا عم رسول الله , سل الله العافية في الدنيا والآخرة )صحيح الترمذي

اشعار عودة !

لست بكاتب ينسق كلماته ويصف جمله فيبهر بها  من يقرأ له ،ولكنني  غالبا اكتب من اعماق قلبي ،نعم كلماتي بسيطة وجملي ركيكة ومع هذا فهي تحمل جزءا مني كم اتمنى ان تصل من خلالها مشاعري واحاسيسي لمن يقرأ فيفهمني مع انني احيانا لا افهم نفسي بنفسي !

تركت التدوين هنا فترة طويلة من الزمن ،انشغل راسي وفكري بالحياة المتناقضة التي نعيشها وبالاحداث التي تحدث ولا تتوقف وما نحن الا جزء بسيط منها غالبا نتأثر ولا نؤثر ..

الانسان كلما تقدم به السن كلما ازداد حكمة هكذا كانوا يقولون وهكذا المفترض ان يكون لكنني وجدت ان الانسان كلما تقدم به السن كلما ازداد عزلة وحبا في البعد عن الناس وعن الحياة -على الاقل في رايي الذي لا يهم غيري طبعا-

ما علاج الذي يتألم فيكتب سوى ان يبكي  بحروفه وجمله من ما قد يخفف عنه  بعض الآمه ،وما قد يزيل ويزيح عن صدره بعض همومه التي كلما ظن  أنها  ستنتهي وتزول اخذت تتجدد وتزيد وتتوالد من جديد لكن العون من الله تعالى لا من سواه

اللهم تب علينا واهدنا

الاثنين، 21 يوليو، 2014

بين المسجون و السجان ..دعوة مظلوم

في ظلام دامس بلا ملامح تدمع عيون بريء مظلوم فقد حريته واهله وولده وحبس بين اربعة جدران  في وسط زنزانة صغيرة ضيقة تكاد زواياها من شراسة ضيقها ان تطبق عليه.. يناجي ربه باكيا و يرفع له الشكوى  بأناته و زفراته ؛والله سبحانه و تعالى سميع مجيب وهو وحده الذي سيخرجه وسيفرج عنه و سينقذه وهو على كل شيء قدير..

و هناك في منطقة بعيدة  في ذلك القصر الفخم الكبير يجلس الظالم -الذي سجنه-مرتاحا على كرسيه او سريره يتحدث مع جوقة النفاق الذي يلتفون حوله ويخاطبهم مستعرضا قوته-المتوهمة-و ملكه-المؤقت- ،واما هم -وما ادراك ما هم-  يضحكون تارة اذا احسوا منه انه يشتهي ذلك منهم -ولو كان ما يقوله يكرب الصدور -و يصمتون تارة  اذا رأوه عابسا ولو كان شكله من اضحك الاشكال واكثرها بعثا على السخرية والضحك  ..قاتل الله المنافقين والجبناء

ذالك الظالم يضحك و يأكل ويشرب و يوسع على نفسه بينما -المظلوم- هناك تطحنه غصص السجن  والظلم والقساوة لكنه متى ما  رفع يده لربه جاءت بحول الله  القاصمة التي ستقصم  هذا الظالم وهو لا يدري  و لا يتوقع حتى تصكه على أم راسه فيصيبه بها من الضرر والاذى والقساوة  اضعاف ما اصاب المظلوم و لات حين مندم ..

الى كل من سجن او اسر ظلما وعدوانا تاكد يقينا  انك ماجور ومنصور ان احنسبت وصبرت وهو ابتلاء عظيم لا يطيقه احد ولا يتمناه بل يستعيذ بالله منه لكن ثق مهما طالت الشهور والسنين ان كنت ثابتا على الحق والمباديء والضمير ورفعت يدك لاجئا لله وشاكيا له وحده ستنتصر ويتفرج الازمة ولو بعد حين ...وويل لظالم نسي ان للكون رب يدبره ويقول له ولكل شيء كن فيكون -سبحانه-

الأحد، 2 مارس، 2014

عامل الناس باخلاقك الحسنة و لا تعاملهم باخلاقهم السيئة

قلت لبعض اصحابي عاملوا الناس باخلاقكم و لا تعاملوهم باخلاقهم أي  من اساء اليكم لا تردوا عليه بالاساءة وكونوا افضل منه واكرم ، لكنني قوبلت بالسخرية وقالوا لي: في هذا الزمان الناس تركب على راس الطيب و المسالم!  والقاعدة التي يجب ان تمشي عليها : العين بالعين و السن بالسن فمن سبك بكلمة اشتمه بجملة بل بمقال من ثلاث صفحات لو قرأه ابليس -نعوذ بالله منه- تطيب نفسه به !  ،ومن رفع يده يهددك ارفع عليه يدك و الكمه حتى تفقأ عينه كما فعل موسى عليه السلام مع ملك الموت عليه السلام ! فلا علاج-كما زعموا- للمعتدي و المعترض الا ان تعتدي عليه بمثل ما اعتدى وأشد لفظا وقولا وعملا ونية أيضا ! وان تتعرض له بأسؤ من ما تعرض لك حينها فقط سيرتدع و سيتأدب و سيكف و سيعرف قدره و حجمه وسيعرف الادب !

قلت في نفسي لا عجب من هذه النظرية الاينشتانية الجديدة !، فنحن اليوم في عالم لا يرحم الضعيف و لا يوقر الكبير و لا يراعي المحتاج الا من رحم الله تعالى فكيف ان بدر خطأ او سؤ من الطرف الاخر فلن نجد صفات العفو والتجاوز والمسامحة -الا عند من رحم الله- ...والمصيبة  ان الشر اذا قوبل بشر زاد و استفحل و الشيطان نعوذ بالله منه يعجبه ان تسبه و تشتمه و تلطخ لسانك باقذر الالفاظ و اشنعها فهو لا يهتم لعرضه بقدر ما يهتم بان يجعلك تنحرف و تخطيء و تذنب.

..لابد ان نكون احسن و افضل هذه قناعتي ، ولابد ان نتأسى بسيدنا محمد صلى الله عليه و اله وصحابته وسلم هذا الواجب و هكذا الاصول اما ان نقابل السيئة بالسيئة و الفساد بالفساد فلن نفلح ، و لن نستفيد و سنتحول الى وحوش ..و سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم جذبه اعرابي من طرف ثوبه حتى اثر في عنقه الشريفة-1- وقام اصحابه على الأعرابي لكنه منعهم وتلطف معه ولولا ذلك  لجعل اصحابه رضي الله عنهم الاعرابي يندم على اول خطوة خطاها نحوه من شدة توقيرهم وحبهم و فدائهم لنبيهم عليه الصلاة و السلام ، ولو رفع يده الشريفة  لله شاكيا فعله وداعيا عليه ربما  لانشقت الارض وبلعت ذلك الاعرابي الجلف ،  و لو قام وحاشاه لياخذ حقه من الاعرابي و يجزيه بمثل ما فعل- لعدل - معه وجازاه بمثل ما فعل ، لكنه وهو ارحم الخلق و اكرمهم اعطاه مطلبه  و تجاوز عنه فكان ذلك درسا للاعرابي و للصحابة و للمسلمين حتى يوم الدين ..وهكذا ينبغي ان نكون نعم لسنا ضعفاء لكننا ايضا  اقوى باخلاقنا و قيمنا و ديننا الحنيف و السير على خطى نبينا صلى الله عليه وسلم

الكلام سهل  و التطبيق صعب وانا شخصيا اعاني كثيرا مع الناس و بحكم عملي اتعرض لبعض المضايقات و الخلافات فاخطيء واسيء احيانا مع انني حاولت مرارا  ان اضبط نفسي وان  اتمالك اعصابي وخاصة ان كان محدثي رجل باع الحياء في سوق الطمع او اخر  رمى بالاخلاق عن قصد وعمد !  لكن الانسان يسدد و يقارب خاصة اذا اراد طبع الشدة ان يغلب على خلق الرحمة و الحلم و التادب ، و لا يفلح والله الا من استعان بالله و طلب  رضاه و لا حول ولا قوة الا بالله تعالى.
------------------------------------------
-1- - قصَّة الأعرابي الذي جبذ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم بردائه جَبْذَةً شديدةً، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ((كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعليه بردٌ نجرانيٌّ غليظ الحاشية، فأدركه أعرابيٌّ، فجبذه  بردائه جبْذَةً شديدةً، حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أثَّرت بها حاشية البُرْد مِن شدَّة جَبْذَته، ثمَّ قال:يا محمَّد! مُرْ لي مِن مال الله الذي عندك، فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمَّ ضحك، ثمَّ أمر له بعطاء))  رواه البخاري

الجمعة، 17 يناير، 2014

امد الصراع طويل ..

العجب يتسع عندما ترى رجلا مؤمنا يستسلم بسرعة بعد جولة و جولتين مع الباطل بل ويتخلى عن الحق جانبا و يرضى بالهزيمة.

يا هذا صراع الحق و الباطل مستمر الى قيام الساعة ، والجندي الشريف لا يخرج من ارض المعركة او يفر منها بل يثبت مهما حصل فهو ان لم يحقق نصرا ظاهريا تحقق له نصر اخر وهو الشهادة و الفوز بالجنة والاجر ان شاء الله

ان الباطل واهله ضعاف حمقى و لا يقويهم شيء و يزيد من جبروتهم الزائف الا جبن -بعض اهل الحق- و تخلفهم عن الاستمرار في نصرته وكذلك الذين يستعجلون قطف ثمرته ويظنون ان الدنيا التي لا تساوي عند خالقها جناح بعوضة هي داره و قراره !!

أمد المعركة طويل و الحرب سجال فاذا انتصرت اليوم وهزمت غدا لا يعني ان الحق هزم بهزيمتك او انه سيموت بموتك وموت غيرك -لا- فالحق هو ما يريده الله تعالى و يرتضيه و هذا لا ينتهي و لا يفشل و لا يتوقف و النصر لمن كان به ومعه و الخسارة لمن كان ضده و على خلافه شاء من شاء و أبى من أبى.

وانت المطلوب منك أن تصبر و أن تضحي و أن تغسل روحك و بدنك من ادران الدنيا الفانية و ان تقوي ثقتك و ايمانك و يقينك لانك على الجانب المنصور ولو اصابك الضرر ولو تاخر النصر ولو لقيت ما لقيت فانت على جانب الحق و من كان مع الحق لا يفشل و لا يستكين و لا يستهتر و لا ييئس ،والدرس المتكرر تاريخيا أنه عندما  يتسلط الباطل و يشتد يقترب سقوطه خذ مثلا  فرعون حينما اذل بني اسرائيل سنين و ادعى انه اله ووصل الى اقصى حد الكفر والغطرسة  وقتل فيهم وشرد انتهى به الامر  غريقا مخذولا ولم ينفعه ما ادعاه  و لا جنده ولا اي شيء وانتصر سيدنا موسى ومن معه لان معهم الله تعالى وكان مع فرعون الهباء .